من ضمن المواضيع اللى بنتكلم فيها من ساعة اما اتولدنا هى مواضيع المسلمين والمسيحيين .منا اللى بيتكلم بتهريج ومنا اللى بيتكلم بحمقة زيادة عن اللزوم والكلام للكل طبعا ودن خوض فى التفاصيل كلنا عارفينها هنلاقى نفسنا بنردد كلام رموزنا الدينية المتطرفة بكل يقين وشجاعة لان احنا بنميل للاحداث السخنة بطبيعتنا وسايبين للمشايخ والقسسسة المتطرفين الساحة للكلام لانهم لقو فينا الارضية الخصبة اللى يترعرعو فيها وعشان نقضى على الفتنة يبقى حتما ولابد نقضى على الناس دى الاول..
كتير مننا بيظن ان مجرد نقده باسلوب محترم لافكار احد رموزة الدينية هو نقد للدين نفسة وكل من يهاجم تطرف واضح لاحد الرموز الدينية بنفس حدة تطرفهم هو هجوم على الدين نفسة..انا كمان كنت واقع فى الوسواس دة وبقت اى حاجة متعجنيش بسمعها احط فى نفسى واكتم لحد ما انفجرت بقى خلاص مش مستحمل وفكرت ووصلت لنتيجة هاترضى معظم الناس اللى زييى هو ان تخلصنا من كل الاشكال المتطرفة دى اللى بتأذى مشاعرنا وبتحطنا فى حالة تحفز واستعداد للطرف الاخر هو اكبر فايدة للدين لانهم بيتكلمو باسم الدين وغلطة العيل مش زى غلطةابوة..وكل صاحب فكر او عقيدة مؤمن بيها لازم يهاجم كل من يتطرف عن تلك العقيدة او الفكرة لانها طبيعى هتخوف الناس منها وهاتنغلق على نفسها ومش هاتضم اعضاء جدد انا شخصيا كمسلم محب مدافع عن دينى ارفض اى اساءة لدينى والاساءة اللى بتيجى من غير المسلمين اهون من المسلمين انفسهم فالصورة اللى واصلة عن المسلمين لغير المسلمين فى النهاية المسلمين هما اللى وصلوها لو كانو سيئين هيوصلو صورة سيئة ونفس الكلام عند المسيحيين او اليهود او اى كان وفى النهاية اللى بيظهر من اصحاب هذة الديانات هما الرموز لو كانو عدلين يبقى الصورة كويسة كانو منيلين يبقى الصورة منيلة..باختصار اللى عاوز اقولو ان ربنا لم يقدس الا ما يستحق التقديس فعلا وكل انسان موضوعى سواء مسلم ولا مسيحى او لا دينى حتى هيلاقى نفسة بيقدس نفس مقدسات اصحاب الاديان المختلف معها حتى لو لم يكن مؤمن بيها ..من ينكر دور محمد فى الحضارة الانسانية او دور المسيح فى نشر رسالة الحب والمودة او حتى من ينكر دور بوذا وغيرة من الاشخاص كدور فى الحضارة الانسانية وليس الدينية انسان جاحد ومتطرف لا يفرق فى تطرفة عن تطرف بعض معتنقى هذة الديانات...فالتطرف سمة بشرية فطرية عاملة زى المضاد الحيوي غريبة فى نفس الوقت .تلاقى المتطرفين بيكرهو التطرف بس اى تطرف ؟؟تطرف الطرف الاخر !!ماهو دة شكل من اشكال التطرف برضو
المتطرف المسلم هيفضل يوجع دماغنا ان مبيحبش التطرف بس هو عايز يقضى على غير المسلمين حماية للمسلمين من رطرف التانيين شفت اللفة!!,المتطرف المسيحى فى بلادنا اللى فيها نسبة قليلة من المسيحيين التطرف بياخد اشكال تانية لنفس الهدف بس صوتها بيكون اوطى شوية وغير ملحوظ الا عند زوى النفوذ اللى عارفين لو قالو حاجة ملايين هتقف تحميهم وتأذرهم وهى دى مشكلتنا اننا بنتكاتف مع المتطرفين..ولما نيجى نرد على المتطرفين نلاقى نفسنا اكتر تطرف منهم ويمكن اوسخ يعنى لو فى ايدينا القوة ساعتها ممكن نولع فيهم طب الحل ايه احنا متطرفين من غير قوة وهما متطرفين بقوة واحنا بنتحمل نتيجة تطرفهم فى النهاية اكيد فى اسلوب محترم لنقد ونبذ التطرف ولازم يكون بحدة وليس بتطرف ..لما الاقى شيخ من بتوع الفضائيات وبعضهم ان لم يكن معظمهم متطرفين كل خطابة اقصاءى فيه نبرة استعلاء على مخاليق ربنا مقارنة بحديث شيوخ اخرين معتدلين يبقى ايه المطلوب منى يا اكون متطرف معاهم واكفر الراجل المعتدل او ابقى معتدل واسكت على تطرف بتاع الفضائيات!!لأ بقى انا هابقى معتدل ومش هاسكت على تطرف بتاع شيوخ الفضائيات لانه بيسئ لدينى..ومن ناحية تانية الاخوة المسيحيين. المسيحية هى دين المحبة والسلام فالمسيحى المعتدل ليس فقط من يرى التطرف ويصمت ويبتعد عنه لازم يقف ضدة بكل شجاعة ....وللجميع بعض امثلة التطرف منها الظاهر واللى الاعلام ادالة حقة وزيادة ومنه اللى مظهرش طبقا لحاجات انا معرفهاش اكراما للقلة يمكن!! درئا للفتنة يمكن!! بس الوضوح فى كل شئ والمساواة فى النقد والهجوم على الاخطاء هتريحنا من حاجات كتير الشعب المصرى مسلمين ومسيحيين مش مفترسين بيحبو الدم والخناق لو قلتلى فى شيخ سب وشتم المسيحيين ودعا لقتلهم انا هقول عليه على طول مجنون ومعتقدش المسيحيين هايخرجو يموتونا ولا المسلمين لما بيسمعو زكريا بطرس وهما عمال يسب ويشتم ليل ونهار بيبقو عاوزين يموتو المسيحيين بس اكيد كل الاحداث دى بتخلق كلاكيع فى النفوس.
ودة سرد لاشخاص واحداث اثارت الفتنة وسكتنا عنها جميعا وتخاذلنا:-
ودة لينك بيحصر كل اشكال الاضهاد الدموى اللى اتعرضلها الاقباط فى مصر منها الموثق كاحداث طائفية صريحة ضد الاقباط ومنها ما هو موثق كجرائم قتل عادية
المسيحيين يشعرون انهم لا يأخذون حقهم فى الوظائف المهمة..ولا حتى المسلمين كانو بياخدو حقهم مكنش بياخد حقه الا اصحاب الواسطة وبعض الوظائف واهمها امن الدولة اعتقد كان فيها اضطهاد بس كويس انهم مدخلوهاش ولا ظباط ولا مسجونين
ودة لينك بيحصر كل اشكال الاضهاد الدموى اللى اتعرضلها الاقباط فى مصر منها الموثق كاحداث طائفية صريحة ضد الاقباط ومنها ما هو موثق كجرائم قتل عادية
المسيحيين يشعرون انهم لا يأخذون حقهم فى الوظائف المهمة..ولا حتى المسلمين كانو بياخدو حقهم مكنش بياخد حقه الا اصحاب الواسطة وبعض الوظائف واهمها امن الدولة اعتقد كان فيها اضطهاد بس كويس انهم مدخلوهاش ولا ظباط ولا مسجونين
ارفض رفضا باتا كل اشكال الدعوة السرية فى الاسلام او مايسمى بالتبشير فى المسيحية لانها بتخلق لنا مشاكل كتيرة ومازلنا نعانى منها لحد انهاردة ويجب ان تترك الكنيسة والجماعات الاسلامية الحرية لكل فرد فى اختيار ما يعتنق ولا تطاردة الجهتان من كل جانب
كلنا فاكرين المسرحية المسيئة للاسلام فى الاسكندرية وتم السكوت عنها كما يحدث مع كل الاحداث الطائفية
يرى المسلمين ان امن الدولة محرم على المسيحيين ومكانش بيخش سجونها فى النظام السابق غير المسلمين
المسيحيين يستاءو من اضطهادهم فى بناء دور العبادة والمسلمين يستاءو من التحايل فى بناء الكنايس
كل اشكال استغلال الدين من اجل هدف تانى غير الدين مرفوضة بالنسبة لى سواء استغلال الدين فى تمجيد ومدح الحاكم كما فعل السلفيين وكلنا شفنا فيديوهاتم قبل الثورة او زى ما كان بيعمل البابا شنودة وتقدرو تشوفو الوثايق اللى هنا
فى النهاية الناس اللى انا شايف لابد التخلص منها لانها بتعمل فتنة بين الناس من لا فتنة وبتتحكم فى مصائرنا بكل تعنت ومحدش بيقف قصادها وبنشجعهم بكل ما اوتينا من قوة
معظم شيوخ الفضائيات
-البابا شنودة وتحكمة فى اراء الاقباط وتوجيهم سياسيا واجتماعيا وكأنه صنع من الكنيسة دولة تانية تؤجج الفتنة و اتهامه بالاحتفاظ بفتيات اسلمن وعدم عرضهم للراى العام بحجة انه شأن داخلى فهل هى دولة اخرى ليقول هذة الكلمة
زكريا بطرس
نجيب ساويرس وعرض اراءه فى امور دينية اسلامية لا تخصة
* فى النهاية احب اقول ان العنف والاضطهاد يميل ناحية الاقباط لكن هذا لا يعفى الاقباط والمسلمين من السكوت على اسباب هذة الفتنة وعدم الوقوف ادامها لحد انهاردة مش هاسكت على منافقين تانى مش هاسكت على حد بيلعب بدينى مش هاريح نفسى واتحول ملحد عشان انا مش عاجبنى الشيخ والقسيس
0 التعليقات:
إرسال تعليق