المشهد الاول قبل20 يوما بالتحديد يوم 23/1/2011: جرس التليفون يرن فى مكتب الرئيس يستدعى مدير مكتب الرئيس فخامة الرئيس ليرد على وزير الداخلية حبيب العادلىويوقلة ايوة حبيب خير فى ايه؟؟يرد العادلى :لا خير طبعا ياريس بس كنت عايز اخد راى معاليك فى حاجة.يرد مبارك:قول يا حببيب فى ايه منتا طول عمرك بتعمل الاول وتقولى انا عملت كذا وكذا ايه الجديد انا مش مفوضك بكل الصلاحيات.العادلى:ايوة يا فندم مفيش جديد ولا حاجة بس انت عارف الشعب المصرى بقى لمابيحب يقلد ويحط حاجة فى دماة قال ايه عاوزين يعملومظاهرات كمان يومين. مبارك منزعجا:هما مين دول اللى عايزين يا عادلى انت اتجننت!!.العادلى :لا يافندم ولا حاجة اصل دول كلهم شوية عيال بتوع الفسفس دة الفيس بوك والايفنت اللى عاملينة لحد دلوقتى فى 90 الف استجابو ليها فبقول نديهم راحتهم اليوم دة وكدة كدة انا عندى عساكر كفاية واهو يوم مش هيخصر ودة كلو لعب عيال وفى الاخر هينزل عشرين واحد بس.مبارك:فيس بوك ايه ونيلة ايه بس اللى طلعلنا فى المقدر جديد دة انا هامشى وراك للاخر لا يظيطو فيها زى بتوع تونس بس نقول ايه بقى بن على دة غبى ومش فاه شعبة خلاص ماشى يا عادلى بس اليوم دة بس اوك مفيش ايام تانى وهاقفل بقى دلوقتى عشان بنام بدرى.العادلى : وانت من اهل الخير يا فندم لا تونس ايهوبتاع ايه(فى سره طبعا)
المشهد التانى:بعديها بيومين 25/1/2011 مكتب الرئيس يطلب العادلىويتم تحويل الخط .مبارك:ها يا عادلى عملت ايه انا سامع اخبار كويسة قولى تقريرك .العادلى يرد:زى ما معاليك وجهت بالظبط يا فندم اليوم مشى كويس هما كانو كتير شوية سبناهم براحتم لحد الاخر يقولو اللى عايزينة بس كانو تحت السيطرة وقرصنا ودنهم شوية عشان ميعملوش كدة تانى وميسوقش فيها.مبارك:يعنى عملتو ايه؟؟.العادلى :ابدا ياريسقعدتهم طولت شوية معانا فرشيناهم شوية مياه على كام قنبلة غاز كدة واتفرقو وقالو كل اللى فى نفسهم وخدنا كام عيل منهم كدة لزوم قرص الودن وانتهى اليوم على كدة انا قلت لسيادتك يا فندم كلو تحت السيطرة متقلقش بالك سعادتك.مباك:انت اتجننت يا عادلى قلق ايه وبتاع ايه بس قولى كانو بيهتفو بيقولو ايه ؟؟العادلى :بيقولو اصلاح وتغيير وشوية كلام كدة وعازين نشتغل وكلام المظاهرات دة يا فندم.مبارك :بس يا عادلى.العادلى:اؤكد لسيادتك هو دة بس يا فندم
ثم يغلق مبارك السكة فى وشة بدون احم ولا دستور ويرجع يتفرج على قناة الجزيرة ويضحك........الى اللقاء فى الجزء التانى
0 التعليقات:
إرسال تعليق