الجمعة، 26 أغسطس 2011

الشعب يريد دكتور نفسانى

البعض يندرج تحت اسم فضائح والباقى مجرد زكريات طفولة اقتبس جزء كبير منها بدون اذن اصحابها بس اللى لفت نظرى انها مش مجرد اعترافات امام دكتور نفسى"هاشتاج " قد تساعدك فى حل مشكلتك الشخصية بل الموضوع اصبح وكأننا جميعا بما فيهم انا نخبئ عقدا نفسية مميتة لو عقدة واحدة منهم فى شخص غير مصرى كانت قتلتة فما بال شعب باكملة ..انا بجد قلقان علينا والصراحة مكنش عندى الشجاعة ولاكنت حابب انى اقول غلطات او اخطاء ارتكبتها وانا صغير او وانا كبير افضل انى مادام شايفها اخطاء اتوب عنها وانساها افضل لكن لما موضوع الهاشتاج اتحول لذكريات طفولة واخطاء صغيرة اصبح الموضوع اهون بكتير اخترات منها شوية اعرضها ليكم ولا تخلو من بعض العقد فى نفس الوقت 
                   ............................................................
كنت ولا زلت معجب بالأفكار الشيطانيه لنظام مبارك
و انا صغير مكنتش بفوت ركعة فى الصلاة لما كبرت الاية اتعكست بقيت بصلى الجمعة و ساعات العيد
نفسي يبقا عندي فولورز أكتر من اللي عند وائل غنيم
بحقد علي اي حد معاه ايفون او ايباد 2 وانا ياعيني معايا موبايل صيني
بكره العيال اله السيس الي مسقطة البنطلون و البوكسر بتاعها باين ...ذنب امنا ايه نشوف البوكسر المعفن
كنت بضرب كل يوم تقريباً فى اوتوبيس المدرسة
لو هيرسي الجواز علي بنت مصرية مش هتنيل
كان نفسى فى يوم من الأيام أبويا يبقى وزير الداخلية عشان أفشخ أى ظابط براحتى
ليا واحد صاحبى بيقولى ان مصر مش هتتعدل الا لو قتلنا كل اللى فوق ال 40 سنه بمن فيهم ابويا....انا موافقه تماما
 نفسي اعمل فيلم عن قصه حياتي و انا الممثل الوحيد ومحدش يشوفو غيري ‎:)‏
 نفسي أحضر عزا عشان ألبس البدلة وأشرب قهوتي..
 أضربت كتير وانا صغير
 محدش يعرف لحد دلوقتي ان انا اللي اقنعت اخويا يعمل جروب ع الفيس يسب فيه الدين للمدرسة والمدرسين, قبل ما ترفده..
 مره بلعت وانا طفل لبيسة قلم وفضلت مستنيها تنزل في البي بي
كنت بخاف جداً من العفاريت و الجن لدرجة انى تخيلت فى يوم ابويا وامى منهم ‎
فيه في كل مخابرات العالم قسم للتحليل النفسي للشعوب , انا واثق ان كل الاقسام النفسية للمخابرات قاعده دلوقتي على الهاشتاج ده 
وأنا صغير كنت فاكر ان الكرة الأرضية احنا جواها مش عايشين علي سطحها (A)"
 بابقى في منتهى السعاده لما منتخب مصر للكوره بتغلب من فرقة معفنه .. دوقوا الذل يا متعجرفين يا بتوع سبعتلاف سنه حضانه
كل قرايبي في الجيش بلااستثناء وبكل رتبهم شوية حمير ولا بيفهموا حاجة وعمرهم مامسكوا كتاب وساقطين ثانوية عامة وداخلين واسطة
أي ولد عاش حياته وفي ا?خر بيدور على بنت في اللفة وخام, اسمحلي أقولك .. تيييييت أمك ! 
باسمع تامر حسني وعجبني الألبوم الأخير
 يتقلع لي عين و ابقى شكري سرحان في فيلم شباب امرأه .. حد يسيب تحيه كاريوكا يا جدعااان
و انا عيل كنت فاكر ان الست عشان تحمل..بتقعد تصلي و تدعي
99% من الشباب المصري..اتجوز ايده لفترة طويلة من حياته
كنت بحب بنت في الأبتدائي اسمها مروة ولغاية دلوقتي فاكر نمرة تليفون بيتهم مع اني مكلمتهاش ولا اعرف عنها حاجة من حوالي 15 سنة
رحت شفت بنت ناس اتجوزها لقيت نفسي بكلمها في السياسة و الفيس بوك و رجل المستحيل و حسيت اني اهبل
سالها شهريار" ماهذا الهشتاج الغريب يا شهرزاد !؟ فأجابت شهرزاد بمكر: لاَ تهتم يا مولآى، شوية شباب بيتعرفوا على نفسهم من جديد
 وحشتنى شتايم أبويا ليا ;( ;(
عاندى دكتورة فى الجامعة كل العيال هايموتوا عليها
شايف إن كل البنات بيبقوا أوحش يوم فرحهم بكل العك إللي بيعكوه في وشهم بس مفيش بنت راضية تصدقني
كتير من الرجالة بيفضلوا يتجوزوا من الارياف علشان فاكرين ان البنات هناك قطط مغمضة ‎
وانا فى امتحان العربى كنت بحب اكتب مواضيع السياسيه علشان اكتب عن مبارك وانجازاته والحريه وكل حاجه كدب علشان اخد درجه عاليه
 كانت احلي حاجه في الثورة لما يجيلي واحد كأنه اللص التائب ويقولي إنت كان عندك حق..كنت بحس إني جامد فشخ..
 بدافع عن البرادعي بروحي لكن ف بعض الاحيان مش بكون مقتنع ان البرادعي يستاهل يبقي رئيس جمهوريه
قريت فاتحة بنت يوم الجمعه الساعه عشره بليل وابويا بوظ الخطوبه يوم السبت الساعه 4 العصر
الهاش تاج حيوديني في داهيه أنا نازله أصليوهخلي ماما تفكرني بالبلاوي بتاعتي وبعد الصلاة نرجع نهزي




الاثنين، 15 أغسطس 2011

ترويض الجيش

قبل الثورة بيوم او يومني مش فاكر كنت قاعدم مع واحد صاحبى بحكيلو وفرحان بعشم عن ثورة تونس ومسيرنا فى يوم من الايام هنعمل زيهم على اساس ان فكرنا متقارب وكنت متوقع منه كلمة حماسية تخلينى ان شالله اسيب الامتحان وانزل اول يوم 25 لكن للاسف فاجأنى وقاللى "انت فاكر جيشنا زى جيش تونس انسى ياعم كولو هينزل وهيضرب من اول يوم زى ما حصل مع بتوع الامن المركزى قولتلو يا عم حرام عليك الاحباط دة امال هنتحرك امتى بعد ما نموت امال ايه لازمتنا كلام فى كلام وخلاص نعمل اللى علينا والباقى على ربنا " كنت حاسس بكمية احباط رهيبة بس اقعد على الفيس ولا قابل زمايلى فى الجامعة يجيلى الحماس تانى واقول استحالة هنكمل حياتنا على هذا الاساس الروتينى العقيم والا يلغو قصص التاريخ الفاضية اللى عمالة تقول اعظم شعب واى كلام فارغ تانى طالما دة حالنا دلوقتى..المهم خلصت من الحوار مع صديقى الاولانى اننا عمالين بنخلق تهمة لم تحدث جريمتها بعد يعنى عمالين لسه بنتوقع الجريمة رغم اقرارى ان الجيش كمؤسسة استحالة تكون سلمت من الفساد الا اذا كان فى ملايكة ومكنش فى امثال"مباركوحسين سالم وعمر سليمان وصفوت الشريف وغيرهم من اركانها"....
حدثت الثورة اول يوم منزلتش التانى منزلتش التالت والرابع منزلتش خلصت امتحانات يوم 27 ونزلت يوم 28 فوجئت بالاعداد الرهيبة على كوبرى الجلاء وانا خارج من محطة الاوبرا قولت استحالة ولا ميت جيش يقدر يرجعنا كنت فاكر ان دة اخرنا لكن اتضح بعد معركة قصر النيل الاولى والرجوع للخفلف شوية لقينا الاعداد بتزيد اكتر  ساعتها جالى احساس يقينى اننا انتصرنا خلاص وخلعنا مبارك...
طبعا متخلعش فى لحظتها بس مجرد نزول الاعداد دى كان انتصار فى حد زاتة  بعد انسحاب الشرطة وفتح الكوبرى قمت مروح وروحت بعد اليوم  الكئيب.وبليل سمعت قرار نزول الجيش اول حاجة كانت الحرس الجمهورى عند ماسبيرو وعرفت ان اتحرقت المدرعات قلت بس كلام صاحبى صح  استنو اليلة تخلص وقامو جايين..بعد كدة قالو لأ دة مش الجيش ونزل الجيش والناس هتفت "الجيش والشعب ايد واحدة"..نزل صاحبى اللى قلت علية معايا فى يوم بسبب ظروف منعتة من النزول قبل كدة لقى النا بتهتف الهتاف دة قام متنرفز وقايلى هما بيهتفو كدة ليه هو الجيش كان بيقدم لنا هدية وبنشكرة عليها لو عايز يضرب يضرب استحالة الشعب يكون الخسران.قلتلو ياعم انت بتحضر البلا قبل وقوعة لية هو انت كنت عاوزة يضرب ولما مضربش بتللكك برضو عاما هو مش هدفنا دلوقتى الثورة متقدرش تضرب فى ميت اتجاه الا لما تحقق الهدف الاول بخلع الرئيس والجيش كان لازم نحطة فى عبنا من اول يوم حتى لو مش مأمنين له"حتى الناس كانت بتفرق اكل ويوسفى وبرتقال على الجنود والظباط والحالة ماشية فل"....
لحد كدة والجيش تمام اللهم الا من بعض حالات اللى سمعنا عنها من اختطاف نشطاء وتهريب المجرمين الذين كان يتم التحفظ عليهم فى موقعة الجمل..
النقطة الاهم من وجهة نظرى ان الجيش اللى كنا بنلصق بيه جريمة سينفذها فى المستقبل ولم تحدث"لان ببساطة الثورة كانت اقوى بغض النظر عن اى احتمالات اخرى من رفض اوامر اطلاق النار وغير اما نشوف شهادات المحكمة هتقول ايه ولا كان كلام تليفزيونات " فانتفاء التهمة لا يكسى المتهم ثوب البطول بل علية ان يكتفى بثوب البراءة ويكتفى بذلك...
دة ببساطة من وجهة نظرى كان ترويض الثورة للجيش حتى نالت اهدافها اما ما يجرى الان هو العكس "ترويض الجيش للثورة "
من 11 فبراير لحد انهاردة اعكس المقال هتلاقى الجيش هو اللى بيعمل ثورة تانية عشان يقضى على نظام الثورة وبدأت بالحركات الاساسية الداعمة للثورة على اختلاف افكارها وهو نفس الدور الذى كان سيلعبة مبارك حال تركنا له فرصة ستة الاشهر التى وعد الجيش ان يترك السلطة بعدها ولم يفى بوعده