الشعب عمل ثورة واطاح بجهاز الشرطة
نزلت مدرعات الحرس الجمهورة واتحرقت
نزل الجيش وادي دوره كجيش وطنى ولم يجامل الثوار بعدم ضرب النار لان دة دورة اصلا المفروض علية مش اللى بيمن بيه علينا ولان قوامة هما اخواتنا وزمايلنا فى الجامعة وجيراننا اللى عمرهم ما هينفذوا اى اوامر بضرب النار
الجيش كجيش مارس افعال خاطئة خلال الثورة تغاضى عنها الكثيرون وانا منهم حتى لا يوخذ الكلام انه انقلاب على الجيش من اجل تفكيكة وليس من اجل اصلاحة..ولكن للحق لم يكن داعى لذكرها مقارنة بموقف الجيش الوطنى من الثورة والثوار بوجه عام
بعد كل هذة الدماء التى سالت والتضحيات الشعبية من اجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية مسك الحكم المجلس العسكرى اللى من وجهة نظرى لضمان الخروج الامن لمبارك ومع ذلك رفضت الفكرة وطردتها من راسى ولم تؤخذ منذ توليه اى خطوة جادة الا تحت تأثير شعبى وجماهيرى وتم التعامل مع المظاهرات مرة بدبلوماسية ومرة باختلاق ان فى ناس غريبة غير الناس الاولانيين هما اللى بينزلو المظاهرات بتاعة يوم الجمعة وطبعا دة غلط لان كل جمعة كان بيبقى فى اسر وناس كبيرة وشباب عادى زى ايام الثورة بالظبط ومع ذلك الناس قدمت السبت للمجلس العسكرى ومبقتش تتظاهر الا يوم الجمعة لتاكيد استمرار الثورة ومع ذلك استمر البطء فى المحاكمات واللجوء للقرارات القديمة ومشفناش اى قرار ثورى واحد ثورى مش بمعنى ظالم بمعنى ان فى مؤسسات فاسدة واجهزة خرج عليها الشعب ولم يؤخذ اى اجراء ولو مؤقت بحلها وانتظرو الشعب هو اللى يحلها بنفسة وهو ياخد الخطوة من بعدة..وجدنا كل القرارت تؤخذ بعد استيفاء الاجراءات وكأننا معملناش ثورة حتى المحاكمات لم تكن علانية وكانها سر على الشعب اللى كان عارف وحاسس بالظلم اللى وقع علية وعشان كدة اكيد خرج لكن تعامل المجلس العسكرى يوحى انه لم تقم ثورة وان الحفاظ على استقرار البلد يتلخص فى الثبوت على الاجراءات القديمة فى التعامل وظهر عدم قدرة المجلس العسكرى على الادارة السياسية وفشل ما يسمون بالنخبة السياسية من يوم الاستفتاء الذى جاء على غير رغبتهم فى البداية لم يتمسكو بحق المواطن فى الحصول على المعلومات الصحيحة عن الاستفتاء ونتائجة واكتفو باعلان ان رافضين لفكرة التعديل بعد فوات الاوان وبعد ما اصبح امر واقع والخطأ التانى انهم لم يتمسكو بنتيجة الاستفتاء اى كانت وجعلو المجلس العسكرى يضرب بالنتيجة عرض الحائط واصبحت توضع قوانين ومواد خلاف المواد التى تم الاستفتاء عليها املا فى الحصول على دولة مدنية لن تأتى فى نظرى نت قاعدة ديكتاتورية..الخطأ التانى للمجلس انهم بعد اقالة شفيق على مضض فى عز سخونة الثورة عينو شرف باختيار الثوار الرجل الذي يعمل ويجتهد ويحاول ارضاء الجميع لكنة لا يقرر فهو لم يقرر قرار واحد منذ تولية رغم انه جاء بلارادة الشعبية وليس بارادة المجلس
*المجلس يحاكم المدنيين بتهم البلطجة واخلال بالامن وكلو بيتاخد عاطل فى باطل حتى لو كان مش بلطجى فى حين الرئيس المخلوع المتهم بالقتل يحاكم مدنيا فيا يكون حكم العسكر كله مدنيا او يكون كله عسكريا
*التعامل العدائى مع المجلس العسكرى اعتقد هيضر الثورة اكتر من نفعها فهو بيمثل مصر الان سياسيا وعسكريا لكن التخلى عن نقدة والتطبيل ليه هو دة اكبر مصيبة اذا كنا عايزين اصلاح فالنقد واجب وواضح كمان ان المجلس اصبح غير قادر على قيادة الدولة ويتعامل معنا على اننا لا نفهم ولا يجب ان نفهم ويجب ان نكتفى بما حققناه
*اشكر المجلس العسكرى على تلك الفترة التى اخطأ فيها واصاب وادعوة لترك الحكم المدنى لوزاره شرف ويكتفى بضمان تنفيذ ارادة الشعب حتى ميعاد الانتخابات
* اؤيد كل من ينزل لضمان استمرار الثورة لضمان تحقيق مطالبها وارفض تسميتها بثوره تانية على العسكر فهى هى نفس الثورة لم تتغير واذا كان لدى من الدافع والاحتقان ما جعلنى اخرج على مبارك فليس لدى نفس الدافع للخروج على المجلس العسكرى او الجيش فاذا كانت نفس الثورة اهلا وسهلا لو حاجة تانية كما يخيل للبعض انا ضدها

