قبل الثورة بيوم او يومني مش فاكر كنت قاعدم مع واحد صاحبى بحكيلو وفرحان بعشم عن ثورة تونس ومسيرنا فى يوم من الايام هنعمل زيهم على اساس ان فكرنا متقارب وكنت متوقع منه كلمة حماسية تخلينى ان شالله اسيب الامتحان وانزل اول يوم 25 لكن للاسف فاجأنى وقاللى "انت فاكر جيشنا زى جيش تونس انسى ياعم كولو هينزل وهيضرب من اول يوم زى ما حصل مع بتوع الامن المركزى قولتلو يا عم حرام عليك الاحباط دة امال هنتحرك امتى بعد ما نموت امال ايه لازمتنا كلام فى كلام وخلاص نعمل اللى علينا والباقى على ربنا " كنت حاسس بكمية احباط رهيبة بس اقعد على الفيس ولا قابل زمايلى فى الجامعة يجيلى الحماس تانى واقول استحالة هنكمل حياتنا على هذا الاساس الروتينى العقيم والا يلغو قصص التاريخ الفاضية اللى عمالة تقول اعظم شعب واى كلام فارغ تانى طالما دة حالنا دلوقتى..المهم خلصت من الحوار مع صديقى الاولانى اننا عمالين بنخلق تهمة لم تحدث جريمتها بعد يعنى عمالين لسه بنتوقع الجريمة رغم اقرارى ان الجيش كمؤسسة استحالة تكون سلمت من الفساد الا اذا كان فى ملايكة ومكنش فى امثال"مباركوحسين سالم وعمر سليمان وصفوت الشريف وغيرهم من اركانها"....
حدثت الثورة اول يوم منزلتش التانى منزلتش التالت والرابع منزلتش خلصت امتحانات يوم 27 ونزلت يوم 28 فوجئت بالاعداد الرهيبة على كوبرى الجلاء وانا خارج من محطة الاوبرا قولت استحالة ولا ميت جيش يقدر يرجعنا كنت فاكر ان دة اخرنا لكن اتضح بعد معركة قصر النيل الاولى والرجوع للخفلف شوية لقينا الاعداد بتزيد اكتر ساعتها جالى احساس يقينى اننا انتصرنا خلاص وخلعنا مبارك...
طبعا متخلعش فى لحظتها بس مجرد نزول الاعداد دى كان انتصار فى حد زاتة بعد انسحاب الشرطة وفتح الكوبرى قمت مروح وروحت بعد اليوم الكئيب.وبليل سمعت قرار نزول الجيش اول حاجة كانت الحرس الجمهورى عند ماسبيرو وعرفت ان اتحرقت المدرعات قلت بس كلام صاحبى صح استنو اليلة تخلص وقامو جايين..بعد كدة قالو لأ دة مش الجيش ونزل الجيش والناس هتفت "الجيش والشعب ايد واحدة"..نزل صاحبى اللى قلت علية معايا فى يوم بسبب ظروف منعتة من النزول قبل كدة لقى النا بتهتف الهتاف دة قام متنرفز وقايلى هما بيهتفو كدة ليه هو الجيش كان بيقدم لنا هدية وبنشكرة عليها لو عايز يضرب يضرب استحالة الشعب يكون الخسران.قلتلو ياعم انت بتحضر البلا قبل وقوعة لية هو انت كنت عاوزة يضرب ولما مضربش بتللكك برضو عاما هو مش هدفنا دلوقتى الثورة متقدرش تضرب فى ميت اتجاه الا لما تحقق الهدف الاول بخلع الرئيس والجيش كان لازم نحطة فى عبنا من اول يوم حتى لو مش مأمنين له"حتى الناس كانت بتفرق اكل ويوسفى وبرتقال على الجنود والظباط والحالة ماشية فل"....
لحد كدة والجيش تمام اللهم الا من بعض حالات اللى سمعنا عنها من اختطاف نشطاء وتهريب المجرمين الذين كان يتم التحفظ عليهم فى موقعة الجمل..
النقطة الاهم من وجهة نظرى ان الجيش اللى كنا بنلصق بيه جريمة سينفذها فى المستقبل ولم تحدث"لان ببساطة الثورة كانت اقوى بغض النظر عن اى احتمالات اخرى من رفض اوامر اطلاق النار وغير اما نشوف شهادات المحكمة هتقول ايه ولا كان كلام تليفزيونات " فانتفاء التهمة لا يكسى المتهم ثوب البطول بل علية ان يكتفى بثوب البراءة ويكتفى بذلك...
دة ببساطة من وجهة نظرى كان ترويض الثورة للجيش حتى نالت اهدافها اما ما يجرى الان هو العكس "ترويض الجيش للثورة "
من 11 فبراير لحد انهاردة اعكس المقال هتلاقى الجيش هو اللى بيعمل ثورة تانية عشان يقضى على نظام الثورة وبدأت بالحركات الاساسية الداعمة للثورة على اختلاف افكارها وهو نفس الدور الذى كان سيلعبة مبارك حال تركنا له فرصة ستة الاشهر التى وعد الجيش ان يترك السلطة بعدها ولم يفى بوعده
حدثت الثورة اول يوم منزلتش التانى منزلتش التالت والرابع منزلتش خلصت امتحانات يوم 27 ونزلت يوم 28 فوجئت بالاعداد الرهيبة على كوبرى الجلاء وانا خارج من محطة الاوبرا قولت استحالة ولا ميت جيش يقدر يرجعنا كنت فاكر ان دة اخرنا لكن اتضح بعد معركة قصر النيل الاولى والرجوع للخفلف شوية لقينا الاعداد بتزيد اكتر ساعتها جالى احساس يقينى اننا انتصرنا خلاص وخلعنا مبارك...
طبعا متخلعش فى لحظتها بس مجرد نزول الاعداد دى كان انتصار فى حد زاتة بعد انسحاب الشرطة وفتح الكوبرى قمت مروح وروحت بعد اليوم الكئيب.وبليل سمعت قرار نزول الجيش اول حاجة كانت الحرس الجمهورى عند ماسبيرو وعرفت ان اتحرقت المدرعات قلت بس كلام صاحبى صح استنو اليلة تخلص وقامو جايين..بعد كدة قالو لأ دة مش الجيش ونزل الجيش والناس هتفت "الجيش والشعب ايد واحدة"..نزل صاحبى اللى قلت علية معايا فى يوم بسبب ظروف منعتة من النزول قبل كدة لقى النا بتهتف الهتاف دة قام متنرفز وقايلى هما بيهتفو كدة ليه هو الجيش كان بيقدم لنا هدية وبنشكرة عليها لو عايز يضرب يضرب استحالة الشعب يكون الخسران.قلتلو ياعم انت بتحضر البلا قبل وقوعة لية هو انت كنت عاوزة يضرب ولما مضربش بتللكك برضو عاما هو مش هدفنا دلوقتى الثورة متقدرش تضرب فى ميت اتجاه الا لما تحقق الهدف الاول بخلع الرئيس والجيش كان لازم نحطة فى عبنا من اول يوم حتى لو مش مأمنين له"حتى الناس كانت بتفرق اكل ويوسفى وبرتقال على الجنود والظباط والحالة ماشية فل"....
لحد كدة والجيش تمام اللهم الا من بعض حالات اللى سمعنا عنها من اختطاف نشطاء وتهريب المجرمين الذين كان يتم التحفظ عليهم فى موقعة الجمل..
النقطة الاهم من وجهة نظرى ان الجيش اللى كنا بنلصق بيه جريمة سينفذها فى المستقبل ولم تحدث"لان ببساطة الثورة كانت اقوى بغض النظر عن اى احتمالات اخرى من رفض اوامر اطلاق النار وغير اما نشوف شهادات المحكمة هتقول ايه ولا كان كلام تليفزيونات " فانتفاء التهمة لا يكسى المتهم ثوب البطول بل علية ان يكتفى بثوب البراءة ويكتفى بذلك...
دة ببساطة من وجهة نظرى كان ترويض الثورة للجيش حتى نالت اهدافها اما ما يجرى الان هو العكس "ترويض الجيش للثورة "
من 11 فبراير لحد انهاردة اعكس المقال هتلاقى الجيش هو اللى بيعمل ثورة تانية عشان يقضى على نظام الثورة وبدأت بالحركات الاساسية الداعمة للثورة على اختلاف افكارها وهو نفس الدور الذى كان سيلعبة مبارك حال تركنا له فرصة ستة الاشهر التى وعد الجيش ان يترك السلطة بعدها ولم يفى بوعده
0 التعليقات:
إرسال تعليق