المشهد الخامس 28/1/2011 جمعة الغضب اليوم الذى شكل معالم الثورة ككل
تليفونات متتالية ومتسارعة بين قيادات الحزب الوطنى ووزير الداخلية وابو طويلة احمد نظيف
نظيف:ها يا عادلى عملت ايه انهاردة .العادلى:متقلقش خلاص كلها سعتين تعب بعد الصلاة ونخلص اقفل دلوقتى يا فندم جايلى مكالمة هاكلمك بعد ما اخرج من الجامع على طول
العادلى:ايوة يا اسماعيل فى ايه.اسماعيل الشاعر:تعليمات سعتك يا فندم جاتلى انباء ان البرادعى فى جامع الاستقابة ومعاه شوية صحفيين
العادلى:ايه يا اسماعيل انا اللى هافهمك شغلك انقلو الجامع من الجيزة يلا سلام..احمد عز:ازيك يا جمال الباشا عامل ايه ..جيمى:لا تمام كلو تمام اهو بيتابع بتوع المعارضة عاوزين يعملو ايه
احمد عز:والله يا جيمى انا لو من الباشا كنت امرت بسفلتتهم بالارض خسارة فيهم الحرية والله ميستحقوهاش ,,جيمى:لا يا راجل متقولش كدة الريس انت عارفة قلبو طيب هو اده تعليمات للعادلى يضرب رصاص بس ميستخدمش لا قنابل ولا الغام عل الطريق زى ما اقترحت علية,,احمد عز:طب ايه وجهة نظر الباشا فى كدة ,,جيمى:بيقولك يا سيدى منها بنوفر فى الاسلحة اللى جايبنها بالشئ الفلانى ومن ناحية تانية دى اللى عجبتنى اوى قالك هنستفاد منهم بعدين سواء فى اعمال السخرة فى المصانع او الشركات او نشغلهم فى الفاعل فى المدن الجديد بعد ما يتربو الاول,,,احمد عز:الباشا عالى عالى يعنى دماغة توزن بلد انا لسه بتعلم منة لحد انهاردة.جيمى:يلا سلام دلوقتى عشان اكلم الريس
***الوضع يزداد سخونة كلما اقتربت الجمعة على الانتهاء
العادلى لاحد القيادات:التحرير مقفول كويس ,,,القيادة :تمام يا فندم التحرير متحصن مفيش جنس مخلوق هيهوب ناحيتة..العادلى: طب تمام وحياة امى لاربيهم ويبقى دكر يهوب ناحية الميدان يانا يا هما انهاردة بقولك ايه انا مش عايز كلب فيهم يرفع وشة فى الداخلية بعد كدة لازم يروحو يلبسو طرح ويعدو فى بيوتهم العيال دى
القيادة:اكيد يا فندم كلنا تلاميذ سعتك وهو دة اللى منبهين علية لكل الظباط""وتقريبا دة هو اللى حصل بالظبط بس بشكل عكسى"
العادلى قفل وكلم القيادة المسئولة عن قصر النيل بنفسة:ها يا بطل ايه الاخبار عندك عل الكبرى,,القيادة:كلو تمام يا فندم اطمن الجو جميل والشمس حلوة وادينا قاعدين اؤكد لسعتك ساعتين زمن هانخلص ونيجى نحتفل عند سعتك فى المكتب
العادلى:انا طول عمرى بثق فيك ودة اللى خلانى اختارك بالاسم عشان تامن الكبرى..القيادة:شكرا لثقة سعتك يا فندم..
اسماعيل الشاعر لكل القيادات لاسلكيا:يلا كلو يجهز الجمعة بتنتهى عندى وكلو يبقى جاهز الشوراع كلها تتقفل تموتو ومحدش يخش التحرير..كلو فى نفس واحد:تمام يا فندم
****وحانت اللحظة التى لم يتخيلها اكثر قيادات الداخلية تعتيما للصورة وانفجر البركان الثائر يحيطة هالة من ادخنة القنابل المسلية للدموع حيث موقعى على كبرى الجلاء وحالة من الكر والفر والزحف يزداد بلا هوادة وتقهقرت قوات الشرطة حتى بداية كبرى قصر النيل ناحية الاوبرا والثوار فى تقدم شعارهم* سلمية سلمية* ولكنها تتردد فى اذن الداخلية "ملوخية ملوخية"فاعتقدوها كلمة السر لتفجير ارهابى ربما المهم وصلنا بداية الكبرى وتحت اصرارهم على عدم السماح لنا بالمرور وامام عناد الثوار على عبور كبرى قصر النيل ازداد عنف الداخلية تجاة الثوار وبقت القنابل المسيلى للدموع زى البمبونى بتاع شفيق والثوار يستلمونها ويلقونها فى النيل مع وابل من التصفيق لقيادات الداخلية على حسن تعاونهم معنا وتقهقرت الشرطة مرة اخرى حتى نهاية الكبرى واعلنت انه لا رجوع بعد ذلك ومع تقدم الوقت زادت قذارة الداخلية واستخمو اقذر الوسائل لتفريق المتاظهرين وهم يصلون العصر بالمياة والرصاص المطاطى الى جانب الاعانة من كلاب القناصة وحمالنا العديد من الجرحى فى ذلك اليوم وتقهقر الثوار السلميين الى الخلف لترتيب الصفوف مرة اخرى ومن ورائهم المدرعات تحاول ان تستعيد مكانها السابق وحصلت علية بالفعل لكن يدين الثوار للعدد الهائل القادم من ناحية الدقى وامبابة لتدعيم صفوف الثوار وهنا كانت نهاية الشرطة وانهارت امام العند الثورى القائم على الحق واحتفل من تبقى وواصل الصمود بدخول التحرير منتصرين وعاد من عاد فى اليوم التالى..
***المشاهد الاخرى قبل النهاية
تفاوتت المشاهد بين احساس بنشوة الانتصار وبين دراما انسانية ومشاهد مأسوية حزننا على الشهداء واكتئاب من الحرب الاعلامية القذرة ناهيك عن الخطابات التى كان يمن بها مبارك على شعبة وياريت ماكان قالها لانها كانت بتزود سعر البيض فى عز الازمة حتى انتهى ببيضة الديناصور الاخيرة او الخطاب الاخير الذى جدد حماس الثورة وانتهت بالانتصار فى يوم الجمعة نفس اليوم المبارك الذى سال فيه دماء الشهداء الابرار ونحن مدينين لهم ولاولادهم وذويهم من بعدهم بتحقيق مصر التى كانو يريدونها
***انتهت****
تليفونات متتالية ومتسارعة بين قيادات الحزب الوطنى ووزير الداخلية وابو طويلة احمد نظيف
نظيف:ها يا عادلى عملت ايه انهاردة .العادلى:متقلقش خلاص كلها سعتين تعب بعد الصلاة ونخلص اقفل دلوقتى يا فندم جايلى مكالمة هاكلمك بعد ما اخرج من الجامع على طول
العادلى:ايوة يا اسماعيل فى ايه.اسماعيل الشاعر:تعليمات سعتك يا فندم جاتلى انباء ان البرادعى فى جامع الاستقابة ومعاه شوية صحفيين
العادلى:ايه يا اسماعيل انا اللى هافهمك شغلك انقلو الجامع من الجيزة يلا سلام..احمد عز:ازيك يا جمال الباشا عامل ايه ..جيمى:لا تمام كلو تمام اهو بيتابع بتوع المعارضة عاوزين يعملو ايه
احمد عز:والله يا جيمى انا لو من الباشا كنت امرت بسفلتتهم بالارض خسارة فيهم الحرية والله ميستحقوهاش ,,جيمى:لا يا راجل متقولش كدة الريس انت عارفة قلبو طيب هو اده تعليمات للعادلى يضرب رصاص بس ميستخدمش لا قنابل ولا الغام عل الطريق زى ما اقترحت علية,,احمد عز:طب ايه وجهة نظر الباشا فى كدة ,,جيمى:بيقولك يا سيدى منها بنوفر فى الاسلحة اللى جايبنها بالشئ الفلانى ومن ناحية تانية دى اللى عجبتنى اوى قالك هنستفاد منهم بعدين سواء فى اعمال السخرة فى المصانع او الشركات او نشغلهم فى الفاعل فى المدن الجديد بعد ما يتربو الاول,,,احمد عز:الباشا عالى عالى يعنى دماغة توزن بلد انا لسه بتعلم منة لحد انهاردة.جيمى:يلا سلام دلوقتى عشان اكلم الريس
***الوضع يزداد سخونة كلما اقتربت الجمعة على الانتهاء
العادلى لاحد القيادات:التحرير مقفول كويس ,,,القيادة :تمام يا فندم التحرير متحصن مفيش جنس مخلوق هيهوب ناحيتة..العادلى: طب تمام وحياة امى لاربيهم ويبقى دكر يهوب ناحية الميدان يانا يا هما انهاردة بقولك ايه انا مش عايز كلب فيهم يرفع وشة فى الداخلية بعد كدة لازم يروحو يلبسو طرح ويعدو فى بيوتهم العيال دى
القيادة:اكيد يا فندم كلنا تلاميذ سعتك وهو دة اللى منبهين علية لكل الظباط""وتقريبا دة هو اللى حصل بالظبط بس بشكل عكسى"
العادلى قفل وكلم القيادة المسئولة عن قصر النيل بنفسة:ها يا بطل ايه الاخبار عندك عل الكبرى,,القيادة:كلو تمام يا فندم اطمن الجو جميل والشمس حلوة وادينا قاعدين اؤكد لسعتك ساعتين زمن هانخلص ونيجى نحتفل عند سعتك فى المكتب
العادلى:انا طول عمرى بثق فيك ودة اللى خلانى اختارك بالاسم عشان تامن الكبرى..القيادة:شكرا لثقة سعتك يا فندم..
اسماعيل الشاعر لكل القيادات لاسلكيا:يلا كلو يجهز الجمعة بتنتهى عندى وكلو يبقى جاهز الشوراع كلها تتقفل تموتو ومحدش يخش التحرير..كلو فى نفس واحد:تمام يا فندم
****وحانت اللحظة التى لم يتخيلها اكثر قيادات الداخلية تعتيما للصورة وانفجر البركان الثائر يحيطة هالة من ادخنة القنابل المسلية للدموع حيث موقعى على كبرى الجلاء وحالة من الكر والفر والزحف يزداد بلا هوادة وتقهقرت قوات الشرطة حتى بداية كبرى قصر النيل ناحية الاوبرا والثوار فى تقدم شعارهم* سلمية سلمية* ولكنها تتردد فى اذن الداخلية "ملوخية ملوخية"فاعتقدوها كلمة السر لتفجير ارهابى ربما المهم وصلنا بداية الكبرى وتحت اصرارهم على عدم السماح لنا بالمرور وامام عناد الثوار على عبور كبرى قصر النيل ازداد عنف الداخلية تجاة الثوار وبقت القنابل المسيلى للدموع زى البمبونى بتاع شفيق والثوار يستلمونها ويلقونها فى النيل مع وابل من التصفيق لقيادات الداخلية على حسن تعاونهم معنا وتقهقرت الشرطة مرة اخرى حتى نهاية الكبرى واعلنت انه لا رجوع بعد ذلك ومع تقدم الوقت زادت قذارة الداخلية واستخمو اقذر الوسائل لتفريق المتاظهرين وهم يصلون العصر بالمياة والرصاص المطاطى الى جانب الاعانة من كلاب القناصة وحمالنا العديد من الجرحى فى ذلك اليوم وتقهقر الثوار السلميين الى الخلف لترتيب الصفوف مرة اخرى ومن ورائهم المدرعات تحاول ان تستعيد مكانها السابق وحصلت علية بالفعل لكن يدين الثوار للعدد الهائل القادم من ناحية الدقى وامبابة لتدعيم صفوف الثوار وهنا كانت نهاية الشرطة وانهارت امام العند الثورى القائم على الحق واحتفل من تبقى وواصل الصمود بدخول التحرير منتصرين وعاد من عاد فى اليوم التالى..
***المشاهد الاخرى قبل النهاية
تفاوتت المشاهد بين احساس بنشوة الانتصار وبين دراما انسانية ومشاهد مأسوية حزننا على الشهداء واكتئاب من الحرب الاعلامية القذرة ناهيك عن الخطابات التى كان يمن بها مبارك على شعبة وياريت ماكان قالها لانها كانت بتزود سعر البيض فى عز الازمة حتى انتهى ببيضة الديناصور الاخيرة او الخطاب الاخير الذى جدد حماس الثورة وانتهت بالانتصار فى يوم الجمعة نفس اليوم المبارك الذى سال فيه دماء الشهداء الابرار ونحن مدينين لهم ولاولادهم وذويهم من بعدهم بتحقيق مصر التى كانو يريدونها
***انتهت****
0 التعليقات:
إرسال تعليق